ولم يغادر هؤلاء الرجال الملعب قبل تحذير بوبال وزميلاتها بضرورة التوقف
عن ممارسة كرة القدم لأنها "لعبة للرجال"، وأنهن يجب عليهن أن يخجلن من أنفسهن.
وتمثلت الخطوة الأولى للأفغانية في بدء حملة مع والدتها وزميلاتها لزيادة أعضاء فريق كرة القدم الخاص بهن من أجل إنشاء فريق وطني.
وفي عام 2017، استطاع الفريق اللعب كأول فريق كرة قدم نسائي في أفغانستان بقيادة بوبال كأول قائدة فريق كرة قدم في تاريخ أفغانستان.
وزادت بوبال من جهدها للتحدث عن النساء والقضايا التي تواجههن في البلاد، ومع ارتفاع صوتها، زاد عدد أعدائها، بحسب ما ذكرته.
واضطرت بوبال إلى مغادرة أفغانستان إلى الهند في عام 2010 تاركةً
أحلامها، وعائلتها، وزميلاتها ورائها. وفي عام 2012، استطاعت بوبال العيش في الدنمارك بعد أن تم قبول طلبها للجوء.
وأثناء سكنها في مركز للجوء، رأت الأفغانية العديد من النساء اللواتي
عانين من الاكتئاب والإجهاد، فاستخدمت بوبال الرياضة في مساعدتهن على التغلب على مصاعبهن.
ومن وحي ذلك الموقف، قامت بوبال بإنشاء منظمة " " التي أسستها
في عام 2014 بالدنمارك. وتهدف منظمتها غير الربحية إلى "تمكين النساء
والفتيات من مختلف الخلفيات الاجتماعية والثقافية في جميع أنحاء العالم من
خلال قوة الرياضة". وتعمل هذه المنظمة في أوروبا، إضافةً إلى المناطق
النائية في جنوب آسيا في بلدان مثل أفغانستان، والهند، وباكستان، وسيريلانكا.
وحتى الآن، لا تزال بوبال تشارك في تطوير الفريق الوطني النسائي لكرة
القدم بأفغانستان. ورغم زيادة مشاركة النساء في الساحة الرياضية في البلاد،
ترى بوبال أن الحكومة، والمنظمات المحلية والدولية لا تزال تحتاج إلى
زيادة الوعي تجاه كرة القدم النسائية، إضافةً إلى ضرورة توفير الاتحاد
الدولي لكرة القدم "فيفا"، والاتحاد الآسيوي لكرة القدم ( ) ميزانية لقسم كرة القدم النسائية، حيث أن الفريق يعتمد على المنظما
وتُنتج صناعة الأزياء اليوم غازات دفيئة أكثر من مجموع جميع الرحلات الجوية الدولية ورحلات الشحن البحرية، حيث تقدر بعض الدراسات أن شاحنة
ملابس كاملة تُحرق أو ترمى في مكب نفايات كل ثانية. علاوة على كل هذا،
وبفضل غسالات ملابسنا فائقة القوة، تلوث ملابسنا المحيطات بالألياف الدقيقة
التي تعادل في تأثيراتها حوالي 50 مليون زجاجة بلاستيكية سنوياً.
وقد كان في الأعوام الماضية الحوار حول مواضيع الاستدامة والتغير
المناخي في قطاع الأزياء هادئاً وبطيئاً نسبياً، حتى مؤخراً، عندما أعلن عن
خطوة كبيرة الاثنين تمثل رحلة تغير جماعي كبير، لإطلاق معاهدة رسمية في
صناعة الأزياء للعمل نحو الحفاظ على المناخ، في مؤتمر الأمم المتحدة حول
تغير المناخ هذا العام، ، في كاتوفيتشي، بولندا.
وشهدت المعاهدة الجديدة دعماً من تجار التجزئة ودور الأزياء الفاخرة،
حيث وقعت على القائمة 40 علامة تجارية من بينها ستيلا ماكارتني، وبربري، وأديداس، ومجموعة إنش أند إم.
ت غير الحكومية
والدول المضيفة لاستيعاب النشاطات التي يقمن بها.