Friday, October 4, 2019

آلاف الزوار الشيعة القادمين من جميع أنحاء العالم يتوافدون على المراقد في كربلاء

وسجل صانعو الفيلم الوثائقي محادثاتٍ صُورت سراً مع رجال دين يقولون فيها إنهم على استعداد لجلب الفتيات الصغيرات. كما قدموا شهادة لقاصر قالت إن رجل دين استغلها لنفس الغرض وأكد روايتها شهود آخرون.
وصور الفريق أيضاً سراً، رجل دين يقدم فتاة كان قد جلبها معه من أجل المراسل المتخفي، وأشار بعد أن امتنع المراسل المضي قدماً في إجراءات زواج متعة محتمل ليوم واحد، إلى أنه قد يفضل فتاة في سن المراهقة وعرض عليه أن يجد له واحدة بهذه المواصفات. لقد كان الشيخ يتصرف كسمسار.
وشجب غيث التميمي، وهو رجل دين شيعي سابق من العراق يعيش حالياً في منفاه في لندن لاعتراضه على التطرف الديني، ما يفعله رجال الدين الذين يستخدمون زواج المتعة لاستغلال النساء وخاصة أولئك الذين يعقدون زواج متعة على فتيات قاصرات، وقال: "ما قاله هذا الرجل للمراسل يعدُ جريمة يجب أن يعاقب عليها القانون".
وكتب بعض رجال الدين الشيعة العراقيين أن الشريعة الإسلامية تسمح بممارسة الجنس مع الفتيات الصغيرات، بيد أن التميمي دعا مراجع الشيعة إلى إدانة هذه الممارسات.
ويصف رجلان من أصل ثلاثة رجال دين صورهم فريق بي بي سي سراً، نفسيهما بأنهما من مقلدي آية الله السيستاني، أحد أعلى المراجع الدينية لدى المسلمين الشيعة.
لكن مكتب آية الله السيستاني قال في رد على أسئلة لبي بي سي: "إن هذه الممارسات إن كان لها واقع كما ذكرتم فهي مدانة ومستنكرة بكل تأكيد، ومن هو من أتباع المرجعية الدينية حقاً لا يقوم بها، والزواج المؤقت الذي يجوز في مذهب الإمامية -وكذلك ما يشبهه من الزواج المبني على إسقاط الحقوق الزوجية عدا حق المضاجعة - لا يسوغ أن يتخذ وسيلة للمتاجرة بالجنس بالطريقة المذكورة التي تمتهن كرامة المرأة وإنسانيتها، ولا يتبعها إلا ضعاف النفوس الذين لا يتورعون عن استغلال الدين وسيلة للوصول إلى أهدافهم غير المشروعة".
وقال متحدث باسم الحكومة العراقية لبي بي سي عربي: "إذا لم تقدم النساء أي شكوى للشرطة ضد رجال الدين، فمن الصعب على السلطات التصرف".
أعلنت شركة فيسبوك أنها حذفت مئات الحسابات الشخصية والصفحات والمجموعات بسبب انتهاجها "سلوكا مزيفا منسقا" في كل من مصر والإمارات وإندونيسيا ونيجيريا.
ويقول ديفيد أغرانوفيتش، المسؤول التنفيذي في فيسبوك، إن شركته حذفت حسابات مزيفة ترتبط بشبكتين منفصلتين في الشرق الأوسط وأفريقيا.
إحدى الشبكتين كانت تدار من خارج مصر، لكنها كانت تستهدف بقية المنطقة من خلال نشر محتوى داعم للإمارات والسعودية ومصر، بجانب توجيه انتقادات لكل من قطر وتركيا وإيران، والحركة الانفصالية في اليمن.
وقال أغرانوفيتش إن هذه الشبكات استخدمت حسابات مزيفة "لكي تبدو وكأنها تتبع مؤسسات إعلامية محلية في عدد من الدول، والتهويل من أهمية المحتوى الذي تنشره".
وذكرت عملاقة التواصل الاجتماعي أنها لاحظت أن هذه الحسابات تم شراؤها، مع تغير لملكيتها بشكل منتظم، بالإضافة إلى ارتباطها بقوة بصحيفة الفجر المصرية، "التي تعرف بمحتوى يتسم بالإثارة"، وفقا للشركة.
وعليه، حذفت شركة فيسبوك الحسابات الرسمية لصحيفة الفجر المصرية من منصة فيسبوك، وكذلك منصة انستغرام التي تمتلكها فيسبوك.
وقالت الشركة الأمريكية إن الشبكة الثالثة التي رصدتها تعمل من خلال ثلاث شركات تسويق في الإمارات ومصر ونيجيريا، انخرطت في إنشاء حسابات وهمية نشرت محتويات تتعلق بنشاط الإمارات في اليمن، وإيران، والاتفاق النووي.
وتواصل فيسبوك حملة بدأت تشنها مؤخرا على مثل تلك الحسابات المزيفة، وذلك بعد أن تعرضت عملاقة التواصل الاجتماعي لانتقادات في السنوات القليلة الماضية لاسيما بعد اعترافها بالتعثر في تطوير أدوات لمكافحة المحتويات المتطرفة وعمليات الترويج السياسي.
وكانت فيسبوك في وقت سابق من العام الجاري قد حذفت حسابات من كل من العراق وأوكرانيا والصين وروسيا والسعودية وإيران وتايلاند وهوندوراس وإسرائيل.

No comments:

Post a Comment