ويساعد البروجسترون في تهيئة الجسم لحدوث الحمل كل شهر، ويتناقص عندما تنتهي الفترة.
ويرتبط انخفاض مستوى هرمون التستوستيرون الذي تنتجه أجسام النساء بالرغبة الجنسية ومستويات النشاط.، ويتراجع في عمر الثلاثينات، وعدد قليل من النساء تحتجن إلى تعويض نقصه.
لا تتحسن مستويات الأستروجين في الجسم بعد انقطاع الطمث. ومع ارتفاع متوسط العمر، تعيش النساء أكثر من ثلث حياتهن مع نقص الاستروجين.
وتقول هيذر كوري، طبيبة أمراض النساء وخبيرة انقطاع الطمث والرئيسة السابقة للجمعية البريطانية لانقطاع الطمث: "لا يوجد سبب يدعو إلى الاستسلام، فالصورة النمطية عن انقطاع الطمث آخذة في التغير،إذ تستمر المرأة في العمل حتى وقت متأخر من حياتها بشكل مذهل".
ونصحت كوري النساء بالتحدث إلى أطبائهن إذا تأثرن بذلك، "يجب أن تعرف النساء الأعراض التي عليهن البحث عنها".
وتوضح أن هناك العديد من وسائل تقديم الدعم والمعلومات لمساعدة النساء على التعامل مع التغيرات الجسدية والعاطفية الناجمة عن انقطاع الطمث، ويعتبر العلاج بالهرمونات البديلة، الأكثر فعالية لأعراضه.
كانت هناك نقاشات حول سلامة استخدامها على المدى الطويل، وما إذا كانت لها آثار جانبية. ولكن ثبت أن "فوائد العلاج التعويضي بالهرمونات تفوق المخاطر" بحسب كوري.
وتضيف: "إن التحدث مع نساء أخريات عانين أو يعانين من انقطاع الطمث ويواجهن نفس الأعراض، يساعد كثيراً في إدارة تلك الفترة".
وقد يكون انقطاع الطمث سبباً وجيهاً آخر لدفع المرأة نحو نمط حياة صحية للحد من آثار انقطاع الطمث الجانبية بشكل ملحوظ. من خلال:
- اتباع نظام غذائي متوازن يحتوي على القليل من الدسم والكثير من الكالسيوم لتقوية العظام وحماية القلب.
- ممارسة الرياضة بانتظام للحد من القلق والإجهاد والحماية من أمراض القلب.
- التوقف عن التدخين للحد من أمراض القلب وعدم الإفراط في تناول الكحول للحد من ارتفاع درجة حرارة الجسم.جمدت المحكمة العليا البريطانية ملكية ثلاثة منازل في لندن، بقيمة أكثر من 80 مليون جنيه استرليني، في ثاني حالة استخدام لأوامر مكافحة الفساد لمنع الأجانب من ممارسة عمليات غسل الأموال في بريطانيا.وبدأ النظر في تفعيل قانون أوامر الثراء غير المبرر الأسبوع الماضي، ضد مسؤول أجنبي لم يُذكر اسمه في المحكمة.
وطالبت الوكالة الوطنية لمكافحة الجريمة في بريطانيا بأن يشرح من هم موضع التحقيق مصدر ثرواتهم.
وبموجب قرار التجميد، فإنه لا يمكن التصريف في المنازل إلى أن ينتهي التحقيق.
والمنازل الثلاثة مملوكة لشركات مسجلة خارج المملكة المتحدة.
وأوامر الثراء غير المبرر هي صلاحية جديدة لأجهزة مكافحة الجريمة المالية تستهدف المسؤولين الحكوميين الأجانب وعائلاتهم من خارج المنطقة الاقتصادية الأوروبية، والذين يُعتقد أنهم قاموا بغسل الأموال المسروقة من خلال شراء العقارات في بريطانيا.
وإذا لم يتمكن المشتبه به، المعروف باسم "الشخص المكشوف سياسيا"، من تفسير مصدر الثروة، فيمكن للوكالة الوطنية لمكافحة الجريمة في بريطانيا أن تطلب من المحكمة العليا إصدار أمر بمصادرة هذه المنازل.
تم استخدام الأوامر الجديدة لأول مرة ضد زاميرا هاجيفا، زوجة مصرفي أذربيجاني مسجون، تعيش في منزل تبلغ قيمته 12 مليون جنيه إسترليني في لندن وتمتلك ملعب بيركشاير للجولف.
كشفت أوراق المحكمة، التي اطلعت عليها بي بي سي، عن إنفاقها 16 مليون جنيه إسترليني في محلات هارودز الشهيرة، على مدى عقد من الزمان دون إثارة الشكوك.
استمر هذا الإجراء القانوني ضدها على مدار 15 شهرا ومازال حتى الآن، وهي تنكر ارتكاب أي مخالفات، وقررت أن تستأنف ضد الخسارة المحتملة لممتلكاتها.
وقالت وكالة مكافحة الجريمة، في بيان، إن الأوامر الأخرى كانت ضد ممتلكات في "مواقع حيوية" في العاصمة لندن.
وقال أندي لويس، رئيس إدارة الحرمان من الأصول في الوكالة، إن هذه الأوامر "أداة قوية تمنح القدرة على التحقيق في التمويل غير المشروع الذي يتدفق إلى بريطانيا ويحد من حدوثه في المقام الأول".
وقال "يتعين على الأفراد الذين يقفون وراء هذه الشركات الخارجية الآن أن يشرحوا كيف تم الحصول على العقارات الثلاثة".
ومن جانبه رحب روبرت بارينغتون، المدير التنفيذي لمنظمة الشفافية الدولية، بالأوامر الأخيرة، لكنه قال إن هناك الكثير الذي يتعين القيام به.
وقال: "لطالما كانت لندن ملعبا لقلة من الفاسدين في العالم، إنه لأمر مشجع للغاية أن نرى مواجهة هذا الأمر".
وأضاف: "قبل عامين حددنا ما قيمته 4.4 مليار جنيه إسترليني من العقارات التي تم شراؤها بثروة مشبوهة. من القائمة التي تضم حوالي 150 حالة، تم الآن تحقيق تقدم في حالتين فقط."
No comments:
Post a Comment