Wednesday, May 29, 2019

زاميرا هاجيفا، زوجة مصرفي أذربيجاني مسجون، أنفقت 16 مليون استرليني في محلات هارودز

بالتأكيد، هرمونا البروجسترون والتستوستيرون يلعبان دوراً ولكن ليس بنفس درجة تأثير انخفاض مستويات الاستروجين.
ويساعد البروجسترون في تهيئة الجسم لحدوث الحمل كل شهر، ويتناقص عندما تنتهي الفترة.
ويرتبط انخفاض مستوى هرمون التستوستيرون الذي تنتجه أجسام النساء بالرغبة الجنسية ومستويات النشاط.، ويتراجع في عمر الثلاثينات، وعدد قليل من النساء تحتجن إلى تعويض نقصه.
لا تتحسن مستويات الأستروجين في الجسم بعد انقطاع الطمث. ومع ارتفاع متوسط العمر، تعيش النساء أكثر من ثلث حياتهن مع نقص الاستروجين.
وتقول هيذر كوري، طبيبة أمراض النساء وخبيرة انقطاع الطمث والرئيسة السابقة للجمعية البريطانية لانقطاع الطمث: "لا يوجد سبب يدعو إلى الاستسلام، فالصورة النمطية عن انقطاع الطمث آخذة في التغير،إذ تستمر المرأة في العمل حتى وقت متأخر من حياتها بشكل مذهل".
ونصحت كوري النساء بالتحدث إلى أطبائهن إذا تأثرن بذلك، "يجب أن تعرف النساء الأعراض التي عليهن البحث عنها".
وتوضح أن هناك العديد من وسائل تقديم الدعم والمعلومات لمساعدة النساء على التعامل مع التغيرات الجسدية والعاطفية الناجمة عن انقطاع الطمث، ويعتبر العلاج بالهرمونات البديلة، الأكثر فعالية لأعراضه.
كانت هناك نقاشات حول سلامة استخدامها على المدى الطويل، وما إذا كانت لها آثار جانبية. ولكن ثبت أن "فوائد العلاج التعويضي بالهرمونات تفوق المخاطر" بحسب كوري.
وتضيف: "إن التحدث مع نساء أخريات عانين أو يعانين من انقطاع الطمث ويواجهن نفس الأعراض، يساعد كثيراً في إدارة تلك الفترة".
وقد يكون انقطاع الطمث سبباً وجيهاً آخر لدفع المرأة نحو نمط حياة صحية للحد من آثار انقطاع الطمث الجانبية بشكل ملحوظ. من خلال:

No comments:

Post a Comment